استراتيجية إطلاق يتم فيها إطلاق عدة أقمار صناعية صغيرة كحمولات ثانوية على صاروخ مهمته الأساسية إطلاق قمر صناعي رئيسي أكبر. يقلل هذا النهج "النقلي" بشكل كبير من تكلفة قمر صناعي صغير المشغلون، لأنهم لا يدفعون إلا مقابل جزء صغير من إجمالي سعة مركبة الإطلاق، مما يجعل الوصول إلى الفضاء أكثر سهولة وتكرارًا بالنسبة للشركات الصغيرة.





