تستخدم العديد من حيوانات منتصف المحيط (المنطقة المتوسطة) خاصية التلألؤ البيولوجي للتمويه من خلال استراتيجية تُعرف باسم الإضاءة المضادة: إذ تمتلك أعضاءً مُنتجة للضوء (الخلايا الضوئية) على بطونها تُصدر ضوءًا يُطابق شدة ولون ضوء الشمس أو ضوء القمر الساقط. وهذا يُخفيها تمامًا عند النظر إليها من الأسفل، مما يحميها من الحيوانات المفترسة التي تصطادها من الأعماق.





