تأسست جامعة KTH الملكية للتكنولوجيا في ستوكهولم عام 1827، وهي أكبر وأقدم جامعة تقنية في السويد. وقد نمت لتصبح واحدة من الجامعات التقنية والهندسية الرائدة في أوروبا، فضلاً عن كونها مركزاً رئيسياً للمواهب الفكرية والابتكار، حيث توفر ثلث قدرة السويد على البحث التقني والتعليم الهندسي على مستوى الجامعة.
المجالات التي يتم تدريسها:
الفضاء الجوي, الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي, الهندسة الحيوية, الهندسة المدنية, تحليل البيانات, الكهرباء والإلكترونيات, هندسة, التصميم الصناعي, علوم الحياة, تصنيع, مواد, الهندسة الميكانيكية, تقنيات النانو, الروبوتات, هندسة البرمجيات, الاتصالات السلكية واللاسلكية, مواصلات
الشهادات*:
Bachelor, Doctor, Master
الحالة:
عام
الشراكات:
لدى KTH شراكات استراتيجية مع شركات عالمية كبرى مثل ABB وإريكسون وسكانيا وفاتنفول، بالإضافة إلى مؤسسات القطاع العام مثل مدينة وإقليم ستوكهولم. كما أنها جزء من عدة شبكات جامعية دولية، بما في ذلك CLUSTER وCESAER وNordic Five Tech، وعضو في رابطة الجامعات الأوروبية (EUA).
البحث:
KTH’s research spans from natural sciences to all branches of engineering, including architecture, industrial management, and urban planning. Key research areas include climate change, future energy supply, urbanization, and digitalization. KTH hosts several national research centers and is a major partner in European research initiatives like the European Institute of Innovation and Technology (EIT).
الخريجون المشهورون
Dolph Lundgren, Max Tegmark, Christer Fuglesang, Gustaf Larson, Daniel Ek
الاعتراف الدولي**:
عدد الموظفين***:
5286
الطلاب الحاليون***:
13955
الطلاب الأجانب***:
30%
عدد الطلاب السابقين التراكمي***
100000
الايجابيات
Strong international reputation and high rankings, close ties with industry leaders, and a vibrant student life with a large international student body.
سلبيات
أفاد بعض الطلاب أن جودة التدريس والمناهج الدراسية قد تكون غير متسقة، وأن الجامعة قد تكون بيروقراطية.
الأفضل لـ
الطلاب الذين يسعون إلى الحصول على تعليم تقني عالمي المستوى مع صلات قوية بالصناعة والتركيز على البحث والابتكار.
*: وبدون أي حكم على الجودة، يُنصح القراء بشدة بالتحقق من الوضع الرسمي للشهادة المتوخاة بالضبط، حيث أن العديد من الجامعات لديها مزيج من الشهادات المعترف بها، وغير المعترف بها، و"المشاركة في التسليم"، و"المعادلة"، و"بعض المسارات" (...)، ويمكن أن تتغير مع مرور الوقت، ويمكن أن تختلف تسميتها من بلد إلى آخر.
**: السمعة الدولية: تستند إلى بعض المعايير التي لا تعني الكثير في بعض المجالات أو التخصصات (عدد الباحثين، المنشورات العلمية، على الميزانية ....). مقياسنا التقريبي 1-4
معروف محلياً
معروف محلياً وعالمياً
مدرج في بعض تصنيفات الجامعات العالمية
مدرج ضمن العشرين الأوائل في بعض تصنيفات الجامعات العالمية
***: أرقام تقديرية، استنادًا إلى مصادر على الإنترنت و/أو التعليقات. يمكن أن تختلف الأعداد اختلافًا كبيرًا حسب تنظيم المدرسة (على سبيل المثال: المدرسة جزء من مجموعة، أو أنها توظف موظفين داخليين أو مستشارين خارجيين أو لديها موظفين عموميين دون توظيفهم ...). راجع جميع الروابط المقدمة للحصول على أرقام دقيقة ومحدثة.
موقع Innovation.world غير تابع لهذه المدرسة/الجامعة. ننصح بالتواصل معهم مباشرة عبر موقعهم الإلكتروني لأي طلب خاص.
لإكمال أو تصحيح أي معلومات هنا أو لمشاركة رأيك، يرجى التعليق أدناه أو > أرسل لنا رسالة مباشرة <.